السيد مصطفى الخميني
492
تفسير القرآن الكريم
يشهد على أن أصل المادة ، هي الملاعبة الخاصة والمجاملة على وجه الخفاء أحيانا ، أو العلانية كثيرا . وبعبارة أخرى : المعاملة بممازحة من غير جد وواقعية . وأما أصحاب التفسير فكثيرا ما يراعون في توضيح المعاني اللغوية جانب معتقداتهم ، وصحة إطلاقها على الله تعالى وعدمها ، وهذا من التمشية الباطلة قطعا ، ويوجب التعمية والضلالة .